المنافسة القرآنية تتوج نخبتها.. اختتام المسابقة الوطنية السادسة عشرة في الصحن الكاظمي الشريف

بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، اختتمت في رحاب الصحن الكاظمي الشريف مسابقة النخبة الوطنية السنوية السادسة عشرة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته المؤهلة للمسابقات الدولية، التي أقامها المركز الوطني لعلوم القرآن، بالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة الكاظمية، وسط حضور نخبة من الشخصيات القرآنية ومجموعة من ممثلي المؤسسات والمراكز القرآنية.
استهل حفل الختام بتلاوة أيٍ من الذكر الحكيم، تلتها كلمة المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم وألقاها فضيلة الشيخ إياد الكعبي، تقدّم في مطلعها بالشكر والتقدير إلى الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، وأعضاء مجلس الإدارة الموقر، وذلك لدورهم الكبير وجهودهم المباركة في دعم الفعاليات القرآنية ولاسيما المسابقة الوطنية.
كما أعرب عن تقديره لأقسام وشُعب العتبة المقدسة لما بذلته من جهود في التنظيم وحسن الاستقبال والضيافة، وتهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة للمتسابقين، فضلاً عن توجيه الشكر إلى اللجان التنظيمية واللجنة التحكيمية، والجهات الإعلامية، وجميع من أسهم في إنجاح هذا الحدث القرآني.
وبيّن فضيلته سلسلة من التوصيات التي تهم المشاركة في المسابقات القرآنية، كما أشار إلى عوامل نجاح المسابقة بموسمها السادس عشر وما نالته من توفيقات الله تعالى، وبركات الإمامين الجوادين "عليها السلام"، بعدها تم الإعلان عن نتائج وأسماء الفائزين بالمسابقة في فرع الحفظ، إذ جاء في المركز الأول مهدي أحمد ناجي، فيما حل في المركز الثاني علي أكرم نعيس، وجاء في المركز الثالث حيدر شرقي ثائر.
أما في فرع التلاوة فقد أحرز المركز الأول القارئ أحمد سعد عبد الواحد، وجاء في المركز الثاني حسين علي حسين، ثم في المركز الثالث عبدالله عباس حسن.
وتوّجت فعاليات المسابقة بتوزيع الدروع والشهادات التقديرية من قبل السيد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة إلى أعضاء اللجنة التحكيمية واللجان التنظيمية والحفّاظ والقرّاء الفائزين الذين صدحت حناجرهم وجادت قرائحهم بتلاوات مباركة من الذكر المجيد، مؤكدين حضورهم المتميز في ميادين التنافس القرآني، ليمثلوا العراق في المحافل والمسابقات القرآنية الدولية.
من الجدير بالذكر أن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ماضية بتطوير مشاريعها ونشاطاتها القرآنية واهتمامها بالثقل الأول وهو كتاب الله تعالى من جوار الثقل الثاني رحاب الإمامين الجوادين "عليهما السلام" سعياً لتحقيق نهضة قرآنية شاملة.