الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يستقبل نظيره في العتبة العسكرية المقدسة ويؤكدان أن رحيل الشيخ الفياض خسارة للأمة الإسلامية
استقبل الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين، الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة، خادم الإمامين الهاديين العسكريين، الدكتور نافع جميل، حيث تبادل الجانبان التعازي والمواساة بوفاة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله عليه)، بعد اختتام مراسم تشييع جثمانه الطاهر التي احتضنتها مدينة الكاظمية المقدسة وسط حضور جماهيري كبيرة من المؤمنين ومحبي المرجعية الدينية، ومشاعر الحزن والأسى التي عمّت الأوساط الدينية والاجتماعية.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أن رحيل الفقيد الكبير يمثل خسارة علمية وفقهية وإنسانية جسيمة، لما اضطلع به من دور محوري في خدمة الدين الحنيف وترسيخ قيم الوعي والإصلاح، فضلاً عن مكانته السامية في الحوزة العلمية ومسيرته الحافلة بالعطاء والتضحية في سبيل الأمة ومقدساتها.
وأشاد الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة بالجهود الاستثنائية التي بذلتها الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في إدارة مراسم التشييع والعزاء، وما قدمته من خدمات وتنظيمات ميدانية أسهمت في انسيابية حركة الوفود المعزية وجموع المشيعين، بما يعكس المستوى المتقدم من الأداء والجاهزية في خدمة الزائرين وإحياء المناسبات الدينية الكبرى.
من جانبه، أكد الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي أن العتبة الكاظمية المقدسة سخّرت جميع طاقاتها وإمكاناتها البشرية والخدمية والفنية لإنجاح مراسم التشييع والعزاء، وفاءً للمقام السامي للمرجعية الدينية الرشيدة وتقديراً لدورها البارز في صيانة الثوابت الإسلامية وخدمة الأمة، مبيناً أن خدمة المشيعين والمعزين تمثل واجباً شرعياً وأخلاقياً تجاه هذه القامة العلمية الكبيرة.
واختتم اللقاء بالدعاء إلى الباري عزّ وجل أن يتغمد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبي الأكرم محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يمنّ على الأمة الإسلامية بالصبر والسلوان، ويحفظ المرجعية الدينية العُليا ذخراً للإسلام والمسلمين.




