المراسم العبادية الخاصة بذكرى فاجعة بقيع الغرقد

أقيمت في رحاب الصحن الكاظمي الشريف المراسم العبادية المهيبة الخاصة لإحياء ذكرى فاجعة بقيع الغرقد الحادثة التاريخية المؤلمة لهدم القباب والمشاهد المشرّفة لقبور أئمة أهل البيت "عليهم السلام"، حيث تزامنت تلك المراسم مع لحظة استبدال وجبات العمل وتسلّم وتسليم مهام الخدمة بين المنسوبين، بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، وأعضاء مجلس الإدارة الموقر، إلى جانب مديري الأقسام والشُعب والوحدات وخدام العتبة المقدسة. 
استهلت المراسم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة القصائد والمراثي العزائية التي استحضرت عمق هذا المصاب الجلل وأثره في نفوس الموالين، وقراءة زيارة الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام" ثم قراءة أنشودة الفردوس المباركة في أجواء إيمانية خاشعة جسّدت معاني الحزن والولاء.
واختتمت المراسم برفع أكف الدعاء إلى الباري عزّ وجل أن يحفظ مرجعيتنا المباركة، وأن يحفظ العراق، وبلاد المسلمين وأن ينعم على شعوبها الأبية الصابرة بالأمن والأمان، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وتهدف هذه الممارسة العبادية وفعالياتها لإدامة الزخم الروحي للخدم وتجدد فيهم العهد والولاء للإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام"، في الوقت ذاته تدفع في زيادة الهمم في تنفيذ أعمالهم وواجباتهم المستمرة على مدار الساعة، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه هذه البقعة المقدسة وزائريها الكرام.